فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 919

* وسئل الفضيل رحمه الله عن الورع فقال: اجتناب المحارم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 203] .

* وعن ضمرة بن حبيب رحمه الله، قال: لا يعجبكم كثرة صلاة امرىء ولا صيامه، ولكن انظروا إلى ورعه، فإن كان ورعًا مع ما رزقه الله من العبادة، فهو عبد الله حقًا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 204] .

* وأتي عمر بن عبد العزيز رحمه الله رحمه الله بغنائم مِسك فأخذ بأنفه، فقالوا: يا أمير المؤمنين! تأخذ بأنفك لهذا! قال: إنما يُنتفع من هذا بريحه، فأكره أن أجد ريحه دون المسلمين. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 209] .

* وعن العباس بن سهم: أن امرأة من الصالحات رحمها الله أتاها نعي زوجها وهي تعجن: فرفعت يديها من العجين، وقالت: هذا طعام قد صار لنا فيه شريك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 222] .

* وعن بعض أهل العلم أنه قال: أن امرأة أتاها نعي زوجها والسراج يتَّقد، فأطفأت السراج، وقالت: هذا زيت قد صار لنا فيه شريك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 222] .

* وعن يزيد بن عبد الله بن الشخير رحمه الله قال: كنا نحدث أن صاحب النار: الذي لا يمنعه مخافة الله من شيء خفي له. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 227] .

* وعن شعبة قال: أعطى ابن هبيرة محمد بن سيرين رحمه الله ثلاث أعطيات، فأبى أن يقبل. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 232] .

* وعن خالد بن أبي الصلت قال: قلت لمحمد بن سيرين رحمه الله: ما منعك أن تقبل من ابن هبيرة؟ قال: فقال لي: يا عبد الله أو يا هذا إنما أعطاني على خير كان يظنه فيَّ، فلئن كنت كما ظن فما ينبغي أن أقبل [1] ، وإن لم أكن كما ظن فبالحري أنه لا يجوز لي أن أقبل. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 232] .

* وعن عبد الملك بن عمير قال: بعثني بشر بن مروان إلى أبي

(1) لأن الخير والطاعة التي عملها ينتظر أجرها من الله لا من غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت