فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 919

ثم أقبلَ على القاتل فقال: قَتَلْتَ قَرَابتَك، وقَطَعْتَ رَحِمَكَ، وأَقلَلْتَ عَدَدَكَ، لا يُبعِدِ الله غيركَ. [عيون الأخبار 1/ 331] .

* وقال أيضًا رحمه الله: لقد اختلفنا إلى قيسِ بن عاصم في الحِلْم كما نَخْتَلِفُ إلى الفقهاء في الفقه. [عيون الأخبار 1/ 331] .

* وشتمه رجلُ وجعل يتبعُه حتى بلغ حَيَّه، فقال الأحنف: يا هذا إن كان بقِي في نفسك شيء فهاتِه وانصِرْف لاَ يَسمَعْكَ بعضُ سُفَهائنا فتَلْقَى ما تَكْرهُ. [عيون الأخبار 1/ 331] .

* وعن عبد الله بن بكر المُزَنيّ قال: جاء رجل فشتم الأحنفَ رحمه الله فسكتَ عنه، وأعاد فسكت، فقال: والهَفاه! ما يمنعُه مِنْ أن يَرُدَّ عليّ إلاّ هَوَانِي عليه. [عيون الأخبار 1/ 326] .

* وعن سليمان بن موسى رحمه الله قال: ما جمع شيء إلى شيء أزين من علم إلى حلم. [الزهد للإمام أحمد / 377] .

* وعن معمر قال: صك رجل ابنًا لقتادة رحمه الله، فاستعدى عليه عند بلال بن أبي بردة فلم يلتفت إليه، فشكاه إلى القسري. فكتب إليه: إنك لم تنصف أبا الخطاب، فدعاه ودعا وجوه أهل البصرة يتشفعون إليه فأبى أن يشفعهم، فقال له: صكه كما صكك، فقال لابنه: يا بني احسر عن ذراعيك وارفع يديك وشد. قال: فحسر عن ذراعية ورفع يديه، فأمسك قتادة يده وقال: قد وهبناه لله؛ فإنه كان يقال: لا عفو إلا بعد قدرة. [الحلية (تهذيبه) 1/ 409] .

* وعن طلق بن حبيب رحمه الله قال: مكتوب في الإنجيل: ابن آدم اذكرني حين تغضب، أذكرك حين أغضب، ولا أمحقك فيمن أمحق. [1] . [الحلية (تهذيبه) 1/ 453] .

(1) وكذا قال أبو إدريس الخولاني رحمه الله, [الحلية (تهذيبه) 2/ 163]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت