فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 919

لفي سرور، فيسمعون صوته فينفرون عنه، فرقًا منه، وحتى إن دابته تحيد مما يرميها بالحجارة، وإن كلبه لَيَراه فينزو على الجدار، حتى إن قِطَّه ليفرّ منه. [السير (تهذيبه) 1/ 637] .

* وقال قَبِيْصة: كان سُفيان الثوري رحمه الله مَزَّاحًا، كنت أتأخر خلفه، مخافةَ أن يحيِّرني بمُزاحه. [السير (تهذيبه) 1/ 699] .

* وقال لقمان - عليه السلام - لابنه: يا بُنَيَّ! لِتكُن كَلمتكَ طيبةً، ووجهك منبسطًا، تكن أحبَّ إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة. [1] [الجامع المنتخب / 66] .

* وسئل بعضهم عن حسن الخلق فقال: بذل الندى، وكف الأذى. [2] [الجامع المنتخب / 67] .

* ورئي بعضُ السّلف في المنام، فسئل عن بعض إخوانه الصالحين، فقال: وأين ذلك، رُفع في الجنة بحسن خلقه. [الجامع المنتخب / 67] .

* وقال بعض السلف: الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب، والسيء الخلق أجنبي عند أهله. [المستطرف / 165] .

* وقال الأعمش: ما رأيت مثل طلحة رحمه الله إذا كنت قائمًا فقعدت قطع القراءة، وإن كنت محتبيًا فحللت حبوتي، قطع القراءة، كراهية أن يكون قد أملّني. [الحلية (تهذيبه) 2/ 132] .

* وعن عبد الله بن طاووس رحمه الله. قال: قال لي أبي: اعلم أن لكل شيء غاية، وغاية المرء حسن خلقه. [الحلية (تهذيبه) 2/ 31] .

* وقال عَمرو بنُ زرارة النَّيْسابوري: صحبتُ ابنَ عُلَيَّة رحمه الله أربع عشرة سنة، فما رأيتُهُ تبسَّم فيها.

(1) قال ابن رجب رحمه الله: وربما كان معاملة الناس بالقول الحسن أحب إليهم من إطعام الطعام والإحسان بإعطاء المال. الجامع المنتخب / 66

(2) قال ابن رجب رحمه الله: الوصف المذكور في القرآن أكمل من هذه؛ لأنه وصفهم ببذل الندى, واحتمال الأذى. الجامع المنتخب / 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت