فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 919

تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا. [الحلية (تهذيبه) 2/ 335] .

* وعن الحسن البصري رحمه الله قال: الصلاة إذا لم تنه عن الفحشاء والمنكر لم تزد صاحبها إلا بعدًا. [الزهد للإمام أحمد / 451] .

* وعن المعلى بن زياد القُرْدُوسي قال: قلت للحسن البصري رحمه الله: رجلان تفرغ أحدهما للعبادة والآخر يسعى على عياله أيهما أفضل؟ قال: الذي تفرغ للعبادة أفضل. [1] [الزهد للإمام أحمد / 461] .

* وعن عبيد بن عمير رحمه الله قال: ما المجتهد الآن إلا كاللاعب فيما مضى. [الزهد للإمام أحمد / 628] .

* وقال عبد الله بن داود رحمه الله: كان أحدُهم إذا بلغ أربعين سنةً طوى فراشَه. وكان بعضهم يُحيي الليلَ، فإذا نظر إلى الفجر قال: عند الصباح يَحْمَدُ القومُ السُّرَى. [عيون الأخبار 2/ 677] .

* وعن أنس بن عياض قال: رأيت صفوان بن سليم رحمه الله، ولو قيل له غدًا القيامة؛ ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة. [الحلية (تهذيبه) 1/ 498] .

* وعن مجاهد رحمه الله، قال يؤتى بثلاثة نفر يوم القيامة؛ بالغني وبالمريض والعبد.

فيقول للغني: ما منعك عن عبادتي؟ فيقول: أكثرت لي من المال فطغيت، فيؤتى بسليمان بن داود - عليه السلام - في ملكه فيقال له: أنت كنت أشد شغلًا أم هذا؟ قال: بل هذا، قال: فإن هذا لم يمنعه شغله عن عبادتي.

قال: فيؤتى بالمريض فيقول: ما منعك عن عبادتي؟ قال: يا رب أشغلت علي جسدي. قال: فيؤتى بأيوب - عليه السلام - في ضره فيقول له: أنت كنت أشد ضرًا أم هذا؟ قال فيقول: لا بل هذا، قال: فإن هذا لم يمنعه ذلك أن عبدني.

(1) هذا إذا كان السعي في طلب فضول العيش وما زاد عن الحاجة. أما إذا كان في تحصيل لقمة العيش وسد جوعهم وبقاء حياتهم: فقد أجمع أهل العلم من السلف الصالح ومن بعدهم على وجوب السعي في طلب الرزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت