عبد الله بن محمد - يعني والد أبي بكر بن العربي: أخبرني أبو محمد بن حزم رحمه الله أن سبب تعلمه الفقه أنه شهِد جِنازة، فدخل المسجدَ، فجلس ولم يركع، فقال له رجل: قُم فصلِّ تحية المسجد. وكان قد بلغ ستًّا وعشرين سنة. قال: فقُمتُ وركعتُ، فلما رجعنا من الصلاة على الجنازة، دَخَلْتُ المسجد، فبادرتُ بالركوع، فقيل لي: اجلس اجلس، ليس ذا وقت صلاة - وكان بعدَ العصر - قال: فانصرفتُ وقد حزِنت، وقلت للأستاذ الذي رباني: دلني على دار الفقيه أبي عبد الله بن دحون. قال: فقصدته، وأعلمته بما جرى، فدلني على"موطأ"مالك، فبدأتُ به عليه، وتتابعت قراءتي عليه وعلى غيره نحوًا من ثلاثة أعوام، وبدأتُ بالمناظرة. [السير (تهذيبه) 3/ 1401] .
* وقال ابن الآبَنُوسيِّ: كان الحافظُ الخطيب البغدادي رحمه الله يمشي وفي يده جزءٌ يُطالعه. [السير (تهذيبه) 2/ 1413] .
* وقال ابن كثير رحمه الله: ذكر ابن خلكان في"الوفيات"أن سبب انتقال الطحاوي رحمه الله إلى مذهب أبي حنيفة ورجوعه عن مذهب خاله المزني، أن خاله قال له يوما: والله لا يجيء منك شيءٌ. فغضب واشتغل على أبي جعفر بن أبي عمران الحنفيّ، حتى برع وفاق أهل زمانه، وصنف كتبا كثيرة منها"أحكام القرآن"، و"اختلاف العلماء"، و"معاني الآثار"و"التاريخ الكبير". [البداية والنهاية 11/ 248] .
* وقال ثعلب: ما فقدت إبراهيم الحربي رحمه الله من مجلس نحوٍ أو لغةٍ خمسين سنة. [المنتظم 12/ 381] .
* وقال بعضهم: [البداية والنهاية 11/ 364] .
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته ... أتطلب الربح مما فيه خسران
أقبلْ على النفس واستكمل فضائلها ... فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ
* وعن أبي الحسن العروضي قال: كان يتردد ابن الأنباري رحمه الله إلى أولاد الراضي، فسألته جارية عن تفسير رؤيا فقال: أنا حاقن، ثم مضى فلما كان من غد عاد وقد صار معبرًا للرؤيا وذلك أنه مضى من يومه، فدرس كتاب الكرماني وجاء. [المنتظم 13/ 399] .