فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 262

المبحث الرابع

سياق ما فسر من كتاب الله تعالى وما روي عن رسول الله وورد من لغة العرب على أن الاسم والمسمى واحد وأنه هو هو لا غير [1]

قال الله تبارك وتعالى (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) الأعلى/1-2.

وقال تبارك وتعالى (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى) الأعراف/180.

وقال تبارك وتعالى (قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى) الإسراء/110.

وقال تعالى (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ) غافر/60.

وقال تعالى (َادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) غافر/65.

وقال تعالى (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ) قريش/3.

ولم يقل احد من العقلاء: من اسمه رب هذا البيت؟ ولا قال أحد: ادعو الذي اسمه الله.

وقال تبارك وتعالى (فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) العنكبوت/56.

وقال تعالى (وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) النساء/36.

ومن أعظم الشرك أن يقال إن العبادة لاسمه، واسمه مخلوق، وقد أمر بالعبادة للمخلوق!!

وهذا قول المعتزلة والنجارية وغيرهم من أهل البدع والكفر والضلالة.

(1) اعتقاد أهل السنة والجماعة 2/204 وما بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت