فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 262

بِحَسْبِكَ فِي الْقُومِ أَنْ يَعْلَمُوا... بِأَنَّكَ فِيْهِم غَنِئُّ مُضَرِ

ومن زيادتها مع الخبر قوله تعالى (جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا) يونس/27 [1] .

وذكر الرماني مواضع زيادتها بقوله: وهي التي تدخل على الفاعل في قوله تعالى (وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا) النساء/79، ولكنه نسب إلى ابن السراج عدم زيادتها هنا وقدّر المعنى: كفى والاكتفاء بالله؛ غير أنه ردّ ذلك بأن هذا التأويل فيه بعد القبح حذف الفاعل، وذكر شاهدًا آخر وهو قول قيس بن زهير العبسي:

أَلَمْ يَأَتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمِي... بِمَا لَا قَتْ لَبُونُ بَنِي زِيَادِ

وأن تدخل على المبتدأ، كما في قوله تعالى (جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا) يونس/27

وتدخل على المفعول، كقول الشاعر:

نَحْنُ بَنُوضُبَّةٍ أَصْحَابُ الفَلَج... نَضْرِبُ بِالسيفِ وَنَدْعُو بِالفرجِ

وقوله تعالى (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) البقرة/195، وتزاد مع حرف النفي كقولك: ما زيدٌ بقائم، وليس عبدالله بخارج [2] .

وذكر ابن خالويه أنها مزيدة في قوله تعالى (فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ) التين/7، وقوله تعالى (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8، فهي مزيدة عنده في خبر ما وخبر ليس [3] .

وباستقراء آراء العلماء في نوع الباء في البسملة، فإنها لا تخرج عن معنى من ثلاث:

(1) شرح عيون الإعراب ص182

(2) معاني الحروف ص36

(3) إعراب ثلاثين سورة ص131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت