الخاطرة التاسعة - لكِ أنتِ
أختي في الله خاطرة اليوم كتبت لك أنتي , وعندما أقول لك أنتي.
اعني الأخت والأم والابنة.
أعني الجوهرة المصونة والغالية على المجتمع.
أعني صانعة الأجيال وصانعة الأبطال.
أعني المدرسة القوية والجبارة والمميزة في كل شي.
أعني المرأة التي هي أساس المجتمع والركيزة الأساسية له فأصغي لكلماتي وتتبعي عباراتي بارك الله فيك.
الغزو الفكري والغزو الأخلاقي عني عناية فائقة بتدمير الأمة الإسلامية العظيمة وعندما نتحدث عن الأمة نتحدث عن المجتمع الإسلامي الصغير الذي هو لبنة الأمة وضعت الخطط من الأعداء الكفرة الملحدين والصهاينة الأوغاد والمنافين .. خطط تدميرية رخيصة لتدمير الأخلاق وزرع الفجر والاختلاط في الأمة فبدأ التركيز على أهم عضو في المجتمع العضو المؤثر ألا وهي المرأة فبدأت تحاك الخطط وتدس السموم في العسل لفتنة المرأة.
وهل تعلمي أخيه عند فساد المرأة ماذا يكون .. ؟
هل تصورتي ماذا سيحدث؟
الأم إن فسدت فسد الأبناء وفسد المجتمع.
و بدأوا بإخراج المرأة من بيتها باسم الحرية تارة وإعطاءها حقوقها تارة والتحرير تارة أخرى التحرير من الفضيلة ومن السمو ومن الأخلاق الفاضلة ومن العفة والكرامة.
هناك أمور عدة تنافسوا فيها وان كنا سنتحدث عن التبرج وخطرة سنتحدث عن وقارك وحشمتك .. حجابك .. زينتك.
فالجوهرة المحفوظة بعيدًا عن الأعين أغلى واعز.
والجوهرة التي يعبث بها من شاء في كل وقت بالأيدي أو بالأعين أحقر وأذل.