إخواني الأعزاء أخواتي الفاضلات
ندائي .. خطابي .. كلامي .. كلماتي .. عباراتي .. همساتي .. لكم انتم.
نعم انتم هذه الخاطرة .. خاصة بخصوصيتي من سنتحدث عنهم.
هذه الخاطرة غالية وعزيزة ومحببة لنا , هذه الخاطرة تتحدث عن من لهم الفضل بعد الله.
نعم سنتكلم عن الوالدين الغاليين .. العزيزين .. الحنونين ..
أبي وأبيك .. أمي وأمك.
مهما تحدثت مهما كتبت ومهما قلت لن أوفيهما حقهما .. حتى لو تنفست بأسمائهم .. وفكرت فيهما ولم انشغل عنهما لن أوفيهما حقهما.
أمي الغالية
لو حججنا بها على ظهورنا لن نوافي الم من الآلام حملها .. وكيف هي الآلام .. ؟؟ لا يعلمها إلا من عايشها
أبي الغالي
فرحمة الله من مات أبوه .. وحفظ الله من كان حي منهم.
غالي .. عزيز .. حبيبي .. فاضل وكل صفات أهل الفضل وهم أهل الفضل علينا.
تعب .. شقي .. كد في هذه الدنيا لأجلي وأجلك واجلها ولأجل أبنائهم .. ولما بلغ من الكبر ما بلغ ماذا نتوقع أن يكون فعلنا كرد جميل لفعله.
هل سيكون عطف .. حب .. حنان .. بسمه.
أم سيكون قسوة .. كره .. تكشيره ترتسم على تلك الوجوه التي خلت من الإنسانية فضلا عن الصفات الإسلامية هل جزاء من أحسن لك أن تسيء إليه .. نعم .. فهذا هو الإنسان .. به من صور الجحود مالا يعلمها إلا الله.
وأمي .. وأمك .. تعبت .. شقيت .. تألمت .. لأجلنا .. سهرت لراحتنا أن مرضنا .. دواتنا بحنانها بعد من الله سبحانه .. أن غبنا لم تنم حتى تطمئن علينا .. فيها صور الرقة والعطف والحنان ما يغذي مشاعرنا
ارتوينا من بحرها .. ماء عذب .. جميل رائع بروعتها .. بجمالها .. بحنانها .. بحبها ... لنا نحن
وماذا قدمنا لها .. ماذا صنعنا لأجلها؟
صدقوني لا تنتظر شكرا ولا حمدا ولا إجلالا ولا أي صورة من الصور الباهتة لأنها ألفت أن تحرق نفسها لأجلنا .. أن تحرق أعصابها لأجلنا .. أن تسهر أعينها لأجلنا.
أن تفكر فينا نحن كيف نمنا .. كيف عملنا .. هل نجحنا .. هل تفوقنا .. هل نحن سعداء.
وعندما تكبر
تبدأ صور الجحود في أسوء صورها تكبر .. غطرسة .. مجافاة .. بعد .. تحقير .. لها .. إلا من رحم ربي وربكم ألوان من العقوق وصنوف من الجحود لها.
نرحم الصديق ونتودد للغريب .. أما هي فليس لها من يواسيها أو يرحم ضعفها أو يتودد إليها.
قف أنت .. قفي أنتي
لا خير ولا سعادة ولا راحة ولا جنة إلا برضاها.
هل تريدون الجنة؟
نعم هي الجنة ليس سواها تحت قدميها فاركض لتقبلاهما فهي تستحق أكثر.
من ذلك والكثير الكثير من الكثير ومع ذلك وأكثر من ذلك وفوق ذلك لن توافيها حقها.
ندائي
لمن يريد الجنة.
ندائي
لمن مازال في قلبه رحمة.
ندائي
لمن يريد السعادة في الدارين.
ندائي
لكم انتم.
لنبدأ برضا الوالدين بعد رضي الله ليرضى عنا ويرضي علينا أبنائنا فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل .. من تسلط علي والديه تسلط عليه أبنائه.
وهذه الكلمات قلتها في أمي الغالية أحببت أن تشاركوني فيها .. وتقولوها لكل أم عظيمة في هذه الدنيا .. إلى من يستحق جميل قولي وكريم فعلي:
أهديك لحني .. أهديك صمتي
أهديك عطفي
أنت
العطاء ... أنت الوفاء
أنت
المحبة والعطاء
أنت
السعادة كلها
أنت
الأمل كل الأمل
أنت
الشمس يوم أشرقت
أنت
السعادة يوم أقبلت
أنت
صورة مشرقة
أنت
بسمة مفرحة
أنت
حقيقة أنت حقيقة مو خيال .... يا أمي الغالية
اللهم اغفر لوالدين .. وارحمهما كما ربونا صغارا .. وتب عليهم واطل في عمر من كان حيا واغفر لمن كان ميتا واجعلنا بارين بهم
] [رسالتي لكم] [
من اليوم بل من هذه اللحظة سنعتني بوالدينا ولن نخرج من البيت أو ندخل إليه إلا بعد أن نقبل رأسيهما وأيديهما .. وفقك الله فهما باب من أبواب الجنة .. فيا أيها المشمرون للفردوس دعونا نبدأ سويا.
] [ومضة] [
اجعلوا الكلام كلمتين: كلمة نافعة في أمر دنياكم .. وكلمة باقية في أمر آخرتكم.