الخاطرة الثامنة - الكلمة الطيبة
الكلمة الطيبة صدقة و تصل.
كلمة تصدر من قلب صادق .. الغرض منها الخير وليس غير الخير لشخص معين أو أسرة معينة أو مجتمع معين الكلمة لها تأثير عجيب في النفوس فكلمة الحب تغني عن الكثير والكثير وكلمة الكره لها مدلولات كثيرة
واللسان نعمة والصمت فطنة.
قال عليه الصلاة والسلام لعقبة بن عامر (امسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)
من خلال اللسان تتصل مع الغير بالكلام و تتصل مع الأهل .. الأصدقاء .. المجتمع.
من خلال الكلمة نعبر عن:
حبنا .. غضبنا .. فرحنا .. رضانا .. سخطنا .. شجبنا .. استنكارنا
باختصار نعبر عن مواقفنا وقبل ذلك مشاعرنا.
قال ابن مسعود: والله الذي لا اله إلا هو ما شيء أحوج إلى طول سجن من اللسان
ولكن تذكر أخي وتذكري أخيه
أسمى وظائف اللسان قراءة القران وذكر الله ونشر الخير للناس.
وأما الشذوذ الواضح والانتكاسة الفطري الفاضح استخدام هذه النعمة في إغضاب الرب وفي معصيته سبحانه فالكذب والنميمة والغيبة صور مظلمة .. صور فاضحه .. صور مشينة لشخصية ضعيف الصلة بالله.
ومن هذه الصور أيضا
الكلام فيما لا يعينك ... فضول الكلام الخوض في الباطل ... ألمراء والجدال ... الخصومة التشدق وتكلف القول الفحش والسب وبذاءة اللسان ... اللعن .. الغناء والشعر .. الوعد الكاذب.
فالغيبة من هذه الصور
قال الله تعالى
(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم) .