فان أدركت الشهر فاعلم أنها فرصه فسارع إلى الطاعات واحذر من السيئات واجتهد في أداء الفرائض
ولا سيما الصلوات الخمس في وقتها بخشوع وطمأنينة.
الصوم طاعة وتعظيم لحرماته سبحانه وجهاد للنفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها.
الصوم صبر
بل رمضان هو مدرسة الصبر الأولى .. صم إيمانا واحتسابا واحذر من الرياء والسمعة وما قد يعرض لك من جرح أو رعاف أو قيء أو ذهاب الماء أو البنزين إلى الحلق بغير عمد واختيار فكلها أمور لا تفسد الصيام فانتبه.
وتذكر
يا من تصلي التراويح في المسجد لقوله عليه الصلاة والسلام:
(إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله قيام ليلة) .
وتنافسوا في الخير قال عليه الصلاة والسلام:
(ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فان الشقي حرم فيه رحمة الله) .
وهذه هي الجائزة
قال عليه الصلاة والسلام (من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فريضة كان كم أدى سبعين فريضة فيما سواه) .
فالبدار البدار فقد جاءت الفرصة فمن يستغل الفرص. . فتنافسوا في الخير في شهر الخير.
] [رسالتي لكم] [
حافظ على الصلوات الخمس في المسجد أدرك تكبيرة الإحرام و حافظ على النوافل , وأنت أخيه حافظي على صلاتك في بيتك في وقتها والنوافل.
] [ومضة] [
إذا تكلمت بالكلمة ملكتك .. وإذا لم تتكلم بها ملكتها.