‹ صفحة 525 ›
وتتراوح النسبة بين واحد بالمئة وأربعة بالمئة حسب نوع الحبوب ومن أي مجموعة هي وحسب انتظام المرأة في أخذها كل يوم. . أو إصابة المرأة بنوبة قئ أو اسهال وبذلك يفقد تأثير الحبوب. . وحتى مع عدم وجود أي من هذه العوامل فإن هناك حالات حمل مؤكدة رغم الاستعمال الدقيق المنتظم. . والمقصود انه إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء (1) وما من نفس منفوسة الا أن الله خالقها (2) .
وهناك وسائل أخرى في استخدام الحبوب ولكنها غير شائعة ولا تزال قيد البحث ومنها استعمال حبة واحدة في الشهر. . ونوع آخر وهو استعمال حبة واحدة بعد الجماع وذلك لمن لا يتصلن جنسيا إلا نادرا. . كما أن هناك استخدام الحقن العضلية مثل البروفيرا وهي من مشتقات البروجسترون وتعطى حقنة في العضل مرة واحدة كل ثلاثة أشهر. . وكثيرا ما تسبب النزف من المرأة وإذا تكرر اعطاءها سببت ضمور الرحم وتوقف الطمث بالكلية. . والعقم الدائم. . وقد منعت أخيرا وسحبت من الأسواق.
وهناك أبحاث كثيرة لايجاد مصل مضاد للحيوانات المنوية. . كما أن هناك أبحاثا لايجاد مصل ضد البويضة. . وهذه الطرق لم تخرج بعد بنتائجها النهائية إلى الأسواق. .
كما أن هناك حبوبا يستعملها الرجل ولكنها فشلت وذلك لخطورتها إذا شرب الرجل الخمر. . وبما أن شرب الخمور واسع الانتشار في الغرب فإنها قد منعت من التسويق.
وقد تحدثنا بإيجاز عن وسائل منع الحمل الأخرى. . وذكرنا كيف أن التعقيم ذاته لا يمنع الحمل إذا أراده الله تعالى. . وأن نسبة الفشل فيه تصل إلى 3 بالمئة إذا كان بواسطة فتح البطن. . أما إذا أجريت العملية عن طريق المهبل
(1) رواه مسلم وقد تقدم.
(2) من كتاب جامعة العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي.