‹ صفحة 38 ›
والآيات الكريمة تتحدث عن الرحم بمعنيين:
المعنى الأول: العضو التناسلي للمرأة وهو المهد والفراش والمحضن للنطفة الانسانية يحوطها ويغذيها ويرعاها حتى تبلغ أوج نموها وكماله فيخرجها الله بشرا سويا. . وبهذا المعنى نزلت الآيات الكريمة التالية:
1 -* (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء) * آل عمران.
2 -* (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار) * الرعد.
3 -* (ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى) * الحج.
4 -* (ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام) * لقمان.
5 -* (ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في أرحامهن) * البقرة.
المعنى الثاني: هو صلة القربى الناتجة عن الرحم وما يحمله. . وهو الوشائج والصلات الناتجة عن التزاوج. . فالآباء والأبناء والأخوال والأعمام ومجموعة الأقارب التي تتصل بهم وان بعدوا يطلق عليهم لفظ الرحم. وقد ورد ذكره بهذا المعنى في قوله تعالى:
1 -* (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) * النساء.
2 -* (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * الأنفال.
3 -* (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) * محمد.
4 -* (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما) * الكهف.