‹ صفحة 107 ›
الإزار. . وفي نفس الوقت يعلم أمته أن وطئ الحائض أذى. . أذى للحائض وأذى لزوجها. . حتى لا يقعوا فيما وقعت فيه الأمم المعاصرة حيث يطأون الحائض.
وبين التفريط والافراط تضيع المرأة وكرامتها وصحتها. . ويبقى الاسلام وحده على الجادة في وسط الطريق. . لا يلغي الفطرة ولا الغرائز ولكنه يهذبها ويرتفع بها. ويوجهها وجهتها السليمة. . يأمرهم باعتزال النساء في المحيض. . حتى يطهرن * (فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله. ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) *. . ويقول لهم * (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شيءتم وقدموا لأنفسكم) *.
وهكذا الاسلام دوما دين الفطرة. . لا يلغي الغريزة ولا يكبتها بل يوجهها إلى غايتها النبيلة. . ويرتفع بها إلى القمة السامقة دون تفريط أو إفراط.