فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 694

وَلاَ عِتَاقَ فِي إِغْلاَقٍ [1] "."

واختلف في معناه اختلافًا لا يقوم معه حجّة فيما نحن فيه.

وما رواه ابن ماجه [2] ، عن ابن عبّاسٍ: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ".

قال ابن أبي حاتم [3] : قال أبي [4] : هذه الأحاديث منكرةٌ، كأنَّها موضوعةٌ، ولا يصحُّ هذا الحديث، ولا يثبت إسناده.

وكذا ما رواه ابن عدي [5] ، من حديث أبي بكرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

= قول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"لا طلاق ولا عتاق في غلاقٍ"؟ قال: يعني: في استكراهٍ.

و (1300) : سألت أبي عن حديثٍ رواه عطّاف بن خالدٍ، عن أبي صفوان، عن محمّد بن عبيدٍ، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن عائشة، عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا طلاق ولا عتاق في غلاقٍ". قال أبي: روى هذا الحديث محمّد بن إسحاق، عن ثور بن زيدٍ [كذا في المطبوع] ، عن محمّد بن عبيدٍ يعني: ابن أبي صالحٍ، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة، عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. قلت لأبي: أيّهما أشبه؟ قال: أبو صفوان وابن إسحاق جميعًا ضعيفين. قلت لأبي: ما معنى غلاقٍ؟ قال: الإكراه.

(1) أي: في إكراه؛ لأن المكره مغلق عليه في أمره ومضيّق عليه في تصرفه، كما يغلق الباب على أحد. وقال أبو داود بعد إيراده الحديث: الغلاق أظنه في الغضب.

(2) رواه ابن ماجه (2045) والطبراني في الأوسط (8273) . وبلفظ مقارب: رواه ابن حبان (7219) والدارقطني (4/ 175) والطبراني في الكبير (11274) والصغير (765) والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 95) .

(3) في علل الحديث (1/ 431) رقم (1296) .

(4) تحرف في المخطوط إلى: (أن) .

(5) الكامل في الضعفاء (2/ 150) ولفظه:"رفع الله عن هذه الأمة ثلاثًا: الخطأ، والنسيان، والأمر يكرهون عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت