فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 694

حدثنا سعيد بن بشير [1] ، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ، وَأَنْ نستَوْفزَ [2] فِي صَلاَتِنَا [3] .

وسعيد بن بشير [4] : فيه مقال.

(1) تحرف في المخطوط إلى: (بشر) . وهو سعيد بن بشير الأزدي، ويقال: النضريّ، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، ويقال: من واسط، وقيل: إنه من أهل دمشق، حمله أبوه إلى البصرة، فسمع بها ثم رجع إلى دمشق، مات سنة 168 أو 169 هـ.

(2) تحرف في المخطوط إلى: (نستوفر) . أي: لا نتعجل، وتكون العجلة سببًا في عدم الطمأنينة.

(3) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ رقم 2468) : رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: سعيد بن بشير، وفيه كلام.

ورواه الإمام أحمد (5/ 10) والطبراني في الكبير (6883) عن سمرة قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نعتدل في الجلوس، وأن لا نستوفز.

ورواه الطبراني في الكبير (6884) ومسند الشاميين (2649) عن سمرة قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نعتدل في السجود، ولا نستوفز.

ورواه الطبراني في الكبير (7020) عن سمرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا كنا في الصلاة ورفعنا من رؤوسنا من السجود أن نطمئن على الأرض جلوسًا، ولا نستوفز على أطراف الأقدام.

ورواه الحاكم (1/ 271) وعنه البيهقي في سننه (2/ 370) عن سمرة بن جندب قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستوفز الرجل في صلاته. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.

(4) تحرف في المخطوط إلى: (بشر) . قال أبو حاتم الرازي: قلت لأحمد بن صالح: سعيد بن بشير شامي دمشقي، كيف هذه الكثرة عن قتادة؛ قال: كان أبوه بشير شريكًا لأبي عروبة، فأقدم بشير ابنه سعيدًا البصرة، فبقي بالبصرة يطلب الحديث مع سعيد ابن أبي عروبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت