فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 72

معتقدهم القائم على الشّرك بالله والمتمثّل بعبادة القبور والغلوّ في الصّالحين، طعنهم في الصّحابة الكرام وأمّهات المؤمنين عليهم رضوان الله أجمعين، فِريَتُهم الكبرى بإدّعاء تحريف القرآن، انحطاطهم الخُلقيّ المتمثّل بإباحة الزّنا باسم المتعة, وأكلهم أموال النّاس بالباطل بإسم الخُمس، النّفاق الذي اعتادوا فعله بسبب التقية التي تبيح لهم الكذب والتلوّن وإضمار الضّغينة والكراهية للآخرين، وأخيرًا تكفيرهم لمن لا يؤمن بهذه الأفكار الضّالة! هذا باختصارٍ هو دين الشّيعة الذي لابدّ من التّذكير به بين الآونة والأخرى كي يتسنّى للنّاس معرفة الخطر العظيم الذي يمثّله هؤلاء إن تمكّنوا من إنشاء دولتهم علَى أنقاض بلاد أهل السُّنَّة، فعلماؤهم لم يختلف أهل السُّنَّة والجماعة على تكفيرهم، وأمّا عوامهم فكلٌ بحسب مايؤمن به من الأباطيل المذكورة، ولقد استغلّ كُبراء الشّيعة ومعمَّموهم جهل الشّيعة لينشروا بينهم كلّ ماهو مخالفٌ لدين الله, مستخدمين سلاح العاطفة الذي دأبوا عليه لاستمالة الآخرين بحجة حبّ آل البيت, وذلك من خلال المآتم والعزاءات التي يقيمونها على مدار العام، فلا يتركون مناسبة مولدٍ أو وفاةٍ لأحدٍ من آل البيت أو من ينتسب لهم إلاّ استغلّوه لإستدرار هذه العاطفة, بُغية ترسيخ كلّ ماهو باطلٌ سواءً ما كان شركًا وبدعةً أو إثارةً لنزعات القتل والإنتقام من أهل السُّنَّة على اعتبارهم نواصب مناوئين لآل البيت! ومن هنا فإن عوام الشّيعة إن تُركوا لهؤلاء الكذّابين الدّجاجلة من علماءهم فإنّ الكثير منهم سيتحوّل إلى سلاحٍ بيَد الأعداء بسبب ما ملئوا به عقولهم وصدورهم مِن غلٍّ وأحقاد بُنِيَت علَى أكاذيب تدعو إلى محاربة أهل السُّنَّة بل وإبادتهم -وليس أدلّ على ذلك ماجرى من مذابح أُرتكبت بحقّ أهلنا من سُّنَّة العراق على أيدي الرّافضة وبمساندة المحتلّين-، وممّا زاد في تزمّتهم وتشدّدهم وتمسّكهم بمعتقداتهم تلك هو تمكّنهم من بعض أجزاء العراق, سيّما وأنّ الغرب الصّليبيّ ومِن وراءهم اليهود يقفون إلى جانبهم ويُمدّونهم بسُبل البقاء كي يُنفّذوا سويّةً مخطّط الحرب على الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت