فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 72

أولًا: عقائدهم الباطلة:

وهذا أمرٌ عامٌّ في كلّ من يحمل عقيدةً باطلةً ويُعلن الحرب على أولياءه تعالى, فإن مصيره إلى زوالٍ ولو بعد حين, فإنّ الله ليُملِي للظّالم حتّى إذا أخذه لم يُفلته, وكفى بطلانًا ما تقوم عليه مثل هذه الدّولة من شركٍ ووثنيّةٍ قائمةٍ على عبادة القبور وتأليهٍ للأشخاص، أما فكر هذه الدّولة المتضمّن لتكفير الصّحابة والطّعن بعرض رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فإنّ هذا يمثّل سببًا كافيًا لدمارها وهلاكها وجعلها عِبرةً لمن يعتبر، وحسبهم ما يفترونه على الله تعالى من كذبٍ بقولهم أن القرآن محرّف, {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر: 9

فانظر إلى من يفتري على الله الكذب ماذا ينتظره من سوء عاقبةٍ وخسرانٍ مُبينٍ في الدّنيا والآخرة، ... {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} يونس: 69، {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} هود: 21 {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا} النساء: 50.

ثانيًا: مشابهتُهم لليهود:

قال الشّعبيّ: أحذّركم هذه الأهواء المضلّة وشرّها الرّافضة, لم يدخلوا في الإسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتًا لأهل الإسلام وبغيًا عليهم, قد حرّقهم عليٌّ -رضي الله عنه- بالنّار ونفاهم إلى البلدان, منهم عبد الله ابن سبأ, يهوديٌّ من يهود صنعاء, نفاه الى ساباط وعبد الله بن يسار نفاه إلى خازر.

وآية ذلك أنّ محنة الرافضة محنة اليهود, قالت اليهود لا يصلح الملك إلاّ في آل داود, وقالت الرّافضة لا تصلح الإمامة إلاّ في ولد عليّ، وقالت اليهود لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت