فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 72

الباب الثّالث

وُلدت دولة الرّافضة في العراق من رحمٍ فاسدٍ وخبيثٍ على إثر زواج متعةٍ بين عَبَدة الصَليب وسَدَنة النَار المجوسيّة وبمباركةٍ يهوديّة, ليخرج إلينا مولودٌ مسخٌ يَدّعي الإسلام زورًا ويحاربه باطنًا، يضع الصّلييب على صدره ويحمل في قلبه نار الحقد الفارسيّ الصفويّ على كل ما هو مسلم، فمثل هذه الدّولة وُلدت وهي تحمل بذور هلاكها في أحشائها، ومهما حاول دهاقنة الكفر والفساد تجميلها وتزيين منظرها فإنها ستظلّ تُعاني من بشاعة خِلقتها وسوء طويّتها، تمزّقها آلام الضّغينة وحسَرات الحسد ونزعة الكراهيّة وحُب الإنتقام، وذلك بعضٌ ممّا جُبلت عليه نفوس الرّافضة أولياء اليهود وأعداء المسلمين.

هذه صورةٌ مبسّطةٌ عن حقيقة هذه الدّولة المارقة والمصنوعة في مختبرات التّلقيح الصّناعيّ القابعة في أقبية الغرب الصّليبيّ, والتي يشرف عليها أكابر المجرمين من يهودٍ وأعوانهم.

يقول شيخ الإسلام ابن تيميّة: {وأمّا الرّافضة فأصل بدعتهم عن زندقةٍ وإلحادٍ وتعمَّدَ الكذب كثيرٌ فيهم, وهم يُقرّون بذلك, حيث يقولون ديننا التقية وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه, وهذا هو الكذب والنفاق, ويدّعون مع هذا أنّهم هم المؤمنون دون غيرهم من أهل الملّة, ويصفون السّابقين الأوّلين بالرّدة والنّفاق, فهم في ذلك كما قيل رمتني بدائها وانسلّت, إذ ليس في المظهرين للإسلام أقرب إلى النّفاق والرّدّة منهم, ولا يوجد المرتدّون والمنافقون في طائفةٍ أكثر ممّا يوجد فيهم ... } ابن تيمية /منهاج السنة النبوية م1 ص 33.

أمّا أسباب زوالها فهي كثيرةٌ وظاهرةٌ للعيان, منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت