5 -جعل الرّافضة الحارس الأمين على مخطّطات الأعداء, وتسليمهم مفاتيح المنطقة خدمةً للسيّد الأكبر من اليهود والصّليبيّين.
6 -كبح جِماح أيّ حركةٍ إسلاميّة سُنِّيَّة تسعى إلى تغيير الواقع الأليم الذي تعيشه المنطقة, والتي ترزح تحت أنظمةٍ عميلةٍ مهترأة عفَى عليها الزّمن وبان عليها الهزال.
7 -إطمئنان لصوص الغرب الصّليبيّ علَى غنائم الحرب المسروقة إثر الإحتلال, مِن بترولٍ وغيره, لأن الرّافضة خير من يحافظ علَى مصالح هؤلاء الأعداء ويحميها لهم.
8 -وأخيرًا مكافأة الرّافضة علَى كلّ مايقدّمونه من خدمات, ولاسيّما في أفغانستان والعراق, ودليل الإعتراف بالجميل لقاءَ خيانتهم للأمّة وتمكينهم لأعداء المسلمين.
لقد درج الرّافضة ومنذ فترةٍ ليست بالقصيرة علَى أسلوب تبادل الأدوار, فتارةً في لبنان وأخرى في البحرين وثالثةٍ في الكويت ورابعةٍ في اليمن, ولكن هذا كلّه لا يحجب حقيقةً دامغةً يجب الانتباه لها, وهي أنّ الرّافضة في العراق هُم الأخطر، وما يحاوله الأعداء مِن تشتيتٍ لإنتباه المسلمين هنا وهناك لإيهام الأمّة وخداعها لن يمرّ علَى الواعين فيها والمدركين لخطورة مايجري في العراق، وفي هذا السّياق فلقد درج أعداء الإسلام علَى طريقتهم المعهودة في إبعاد إهتمامات الأمّة عن الأخطار الحقيقيّة التي تهدّدها, فأحيانًا يصطنعون أحداثًا لِتكون محطّ إهتمام النّاس وهي ليست سوى وسيلة إشغالٍ وإلهاءٍ عمّا يدبّرونه في الخفاء، وأحيانًا يعمدون إلى صنع بؤر صراعٍ جانبيّةٍ ليذهبوا بالأنظار بعيدًا عن تِلكُم الأماكن التي تمثّل محور الصّراع لدَى الأمّة كالعراق وفلسطين وغيرها، وقد يعمدون أحيانًا أخرى إلى صنع عدوٍّ مزيّفٍ كما فعلوا مع ما يسمّى بحزب الله الرافضيّ في لبنان, وهو في ذات الوقت يلعب دور الحارس الأمين لحدود