"اسرائيل"الشماليّة!.
مكامِنُ الخطر في هذه الدّولة: إنّ دولة الرّافضة المزعومة في العراق هيَ الآن في مرحلة التّكوين, فإن اكتمل بناؤها فإنّ خطرها سيكون أكثر بكثيرٍ مِن إيران كما أشرت, بل وستكون ربّما أكثر خطورةً من دولة يهود, وللأسباب التالية:
1 -المركز التاريخيّ والجغرافيّ الذي يتمتّع به هذا البلد المهمّ, والذي يتوسّط قلب العالم العربيّ والإسلاميّ.
2 -الثروة الهائلة التي حباها الله لهذا البلد ليكون واحدًا من أغنَى بلاد العالم.
3 -تعداد سكّان البلد الذي يربو علَى أكثر من عشرين مليون نسمة ممّا يجعله الأكثر سكانًا من بين الدّول العربيّة المحيطة.
4 -نسبة الرّافضة في العراق التي تصِل إلى 35% من عدد السّكان, والتي تجعلهم بمساواة العرب السُنَّة بعدما تمّ فصل الأكراد السُنَّة عن الجسد السُنيّ, وجعلهم قوميّةً بدلًا من أن يكونوا جزءًا مهمًّا من أجزاء الجسد السُنِّيّ في العراق.
5 -وجود دولة إيران الدّاعم الأساسيّ للرّافضة فكريًّا ومذهبيًّا ومادّيًّا, لتقف في ظهر هذه الدّولة المزمع إنشاؤها, ممّا يعطيها قوةً لايُستهان بها, ويجعلها من أقوى دول المنطقة.
6 -عدم إبداء الدّول العربيّة المحيطة بالعراق أيّ إهتمامٍ أو اكتراثٍ للحفاظ علَى هويّة العراق السُنّيّة, فكلّها تدور في فلك الغرب الصليبيّ ولا تستلم أوامرها إلا منه, ولن تخرج عن دائرة مخطّطاته فضلًا عن تسلّط النصيريّين علَى مقاليد الحُكم في سوريّا ممّا يجعلها الأقرب مذهبيًّا إلى دين الرّافضة.