دأبت الدوائر الصليبيّة منذ زمنٍ بعيدٍ وبالتواطؤ مع دهاقنة اليهود على العمل على أمورٍ عِدّة:
الأوّل: طمسُ معالم الإسلام بكلّ وسيلةٍ يملكونها.
الثّاني: إجهاض أيّة محاولةٍ للنهوض بالمسلمين والعودة بهم إلى ماضيهم التّليد.
الثالث: إعانة أيّ عدوٍ محتملٍ يقف إلى جانبهم لتنفيذ مخطّطهم أعلاه.
ولم يجد هؤلاء الأعداء أفضل من الرّافضة ليكونوا لهم عونًا وسندًا, لجملة أسبابٍ ذكرتها في كتابي المخطّط العالمي لنشر التشيّع، ولكنّي أُوجز ذلك في التّالي:
إنّ الرّافضة يتطابقون مع أعداء الإسلام من اليهود والنّصارى في عقائدهم القائمة على الشّرك وطعنهم في كتاب الله فضلًا على التّشابه في فساد أخلاقهم من إباحة كلّ ماهو محرمٌ من زنى باسم المتعة, وسرقة أموال النّاس بالباطل باسم الخُمس, وغيرها من المحرمات التي يعجّ بها مذهب الرّافضة الباطل, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وجه الشبه الذي يجمعهم في عداء أهل السُّنّة والجماعة المتمثّل لدى الرافضة بتكفيرهم لخير النّاس بعد الرّسل وهُم صحابة النبّي عليه الصّلاة والسّلام وطعنهم بأزاوجه أمّهات المؤمنين رضوان الله عليهم اجمعين، وبناءً على ذلك لم يجد أولئك الأعداء أفضل من الرّافضة لاستخدامهم في محاربة دين الله، وجاءت أحداث العراق وأفغانستان بكلّ ما فيها من مرارةٍ وألمٍ لتُمِيط اللّثام عن هذ التحالف المشؤوم بين الرافضة وأعداء الإسلام من يهود ونصارى وغيرهم ليكونوا مثلّث العداء لأهل الإسلام.