حدث به ابن سعد في"الطبقات"عن الهيثم بن خارجة، حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي فذكره.
وحدث أيضا عن عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله: أن أم النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما ولدته خرج من فرجي نور أضاء له قصور الشام، فولدته نظيفا ما ولدته كما يولد السخل ما به قذر، ووقع إلى الأرض وهو جالس على الأرض بيده.
وروى محمد بن إسحاق من حديث عبد الله بن جعفر، عمن حدثه عن حليمة أم النبي صلى الله عليه وسلم التي أرضعته: أن آمنة بنت وهب حدثتها قالت: إني حملت فلم أر حملا قط أخف علي منه ولا أعظم بركة منه، لقد رأيت نورا كأنه شهاب خرج مني، حين وضعته أضاءت له قصور الشام وأعناق الإبل بـ"بصرى".
قد يفهم من هذا أن"آمنة"حملت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بغيره.
وجاء في غير رواية نحوه، من ذلك: ما قال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله قال: قالت أم النبي صلى الله عليه وسلم قد حملت الأولاد، فما حملت سخلة أثقل منه صلى الله عليه وسلم.
لكن قال ابن سعد عقب هذا: قال محمد بن عمر الأسلمي: وهذا ما لا يعرف عندنا ولا عند أهل العلم، لم تلد"آمنة بنت وهب"ولا"عبد الله بن عبد المطلب"غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.