وقال ابن عائذ -فيما ذكره ابن دحية بالإسناد إليه قبل: كانت"آمنة"تحدث عن نفسها وتقول: أتاني آت حين مر بي من حملي ستة أشهر ووكزني في منامي برجله وقال: يا آمنة، إنك حملت بخير العالمين طرا، فإذا ولدتيه فسمه"محمدا"، واكتمي شأنك.
وحدث محمد بن سعد في"الطبقات الكبرى"عن الواقدي، عن جماعة من أشياخه بأسانيد، منهم. طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، دخل حديث بعضهم في حديث بعض: أن"آمنة بنت وهب"قالت: لقد علقت به -تعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما وجدت له مشقة حتى وضعته فلما فصل مني خرج منه نور أضاء له ما بين المشرق والمغرب، ثم وقع إلى الأرض معتمدا على يديه، ثم أخذ قبضة من تراب، فقبضها ورفع رأسه إلى السماء.
وفي حديث بعض أشياخ الواقدي: وقع جاثيا على ركبتيه -وخرج معه نور أضاءت له قصور الشام وأسواقها، حتى رأيت أعناق الإبل بـ"بصرى"رافعا رأسه إلى السماء.
وجاء عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد وقع على كفيه وركبتيه شاخصا بصره إلى السماء.