بأضيع من شاة بقفر مطيرة ... بقاعة قاع أو ضباب بفدفد
وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا ... علي أو الصديق والمرء من غد
أولاك خيار الحي يا أم مالك ... وأنصار هذا الدين من كل معتد
وقال عَمْرو بن سالم [بن] حصيرة وأحزانه لهذه المصيبة الخطيرة:
لعمري لئن جادت لك العين بالبكا ... لمحقوقة أن تستهل وتدمعا
أبا حفص إن الأمر جل عن البكا ... غداة نعي الناعي النبي وأسمعا
فلم أر يوما كان أعظم حادثا ... ولم أر يوما كان أكثر موجعا
إذا ذكرت نفسي فراق محمد ... تهيج حزني عند ذلك أجمعا
فوالله لا أنساك ما دمت ذاكرا ... لشيء وما قلبت كفا وأصبعا