كتابي قريشا، فباتوا.
فقلت شعرا، وبعثت به إلى إخواني من المهاجرين، قلت في ليلتي تلك:
نفى النوم ما لا تعتليه الأضالع ... وخطب جليل للخلائق جامع
غداة نعي الناعي إلينا محمدا ... وتلك التي تستك منها المسامع
فلو رد ميتا قتل نفسي قتلتها ... ولكنه لا يدفع الموت دافع
فوالله لا آسى على هلك هالك ... من الناس ما أرسى ثبير وفارع
ولكنني باك عليه ومتبع ... مصبيته إني إلى الله راجع]
فإن مات فالإسلام حي وربنا ... لذا الدين ممن كاده اليوم مانع
وممن رثى النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان صاحبا عَمْرو بن العاص رضي الله عنه وكان عن هذه المصيبة غائبا فقال حين بلغته باكيا نادبا: