نب المساكين أن الخير فارقهم ... مع الرسول تولى عنهم سحرا
من ذا الذي عنده رحلي وراحلتي ... ورزق أهلي إذا لم يؤنسوا المطرا
ذاك الذي ليس يخشاه مجالسه ... إذا الجليس سطا في القول أو عثرا
كان الضياء وكان النور نتبعه ... وكان بعد الإله السمع والبصرا
فليتنا يوم واروه بملحده ... وغيبوه وألقوا فوقه المدرا
لم يترك الله خلقا من بريته ... ولم يعش بعده أنثى ولا ذكرا
ذلت رقاب بني النجار كلهم ... وكان أمرا من الرحمن قد قدروا
وقال أبو عبد الله محمد بن محمد بن الحاج العبدري في"مدخله": ولقد أحسن حسان حين رثاه [عليه الصلاة والسلام] :