فهرس الكتاب

الصفحة 4080 من 4300

عطاء بن يسار, عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت قريش بمكة وليس شيء أحب إليها من السرر ينام عليها, فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل منزل أبي أيوب قال صلى الله عليه وسلم: «يا أبا أيوب, أما لكم سرير؟» فقال: لا والله, فبلغ أسعد بن زرارة, فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرير له عمود, وقوائمه من ساج, ورمله من خزم - يعني المسد - فكان ينام عليه, حتى تحول إلى منزلي, فكان فيه, فوهبه لي, فكان ينام عليه, حتى توفي, فوضع عليه وصلي عليه, فطلبه الناس منا؛ يحملون عليه موتاهم, فحمل عليه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما, والناس يطلبون بركته.

وقد جاء أنه بيع في ميراث عائشة رضي الله عنها, فاشتراه رجل من موالي معاوية بأربعة آلاف درهم, فجعله للناس وهو بالمدينة, ذكره ابن قتيبة.

وقال الواقدي: أجمع أصحابنا بالمدينة لا يختلفون أن سرير النبي صلى الله عليه وسلم اشترى ألواحه عبد الله بن إسحاق الإسحاقي, من موالي معاوية, اشترى ألواحه بأربعة آلاف درهم.

وكان له صلى الله عليه وسلم كرسي, فيما ذكره ابن الجوزي وغيره, وأنه كان من خلب, وهو الليف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت