فهرس الكتاب

الصفحة 4079 من 4300

قال أبو يعلى الموصلي: حدثنا أبو يوسف الجيزي, حدثنا مؤمل, حدثنا مبارك, عن الحسن, عن أنس رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم على سرير شريط, ليس بين جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الشريط شيء, وكان صلى الله عليه وسلم أرق الناس بشرة فانحرف انحرافة, وقد أثر الشريط ببطن جلده أو بجنبه, فبكى عمر رضي الله عنه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك؟» قال: أما والله ما أبكي أن لا أكون أعلم أنك أكرم على الله عز وجل من قيصر وكسرى, إنهما يعيشان فيما يعيشان فيه من الدنيا, وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمكان الذي أرى, فقال: «يا عمر, أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا» قال: بلى, قال: «فإنه كذلك» .

والقصة بنحوها مخرجة في الصحيحين.

وقد جاء أن سريره صلى الله عليه وسلم أهداه له أسعد بن زرارة لما قدم المدينة ونزل في دار أبي أيوب رضي الله عنه, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام عليه, حتى توفي, فوضع عليه وصلي عليه, وكان الناس يحملون عليه موتاهم؛ تبركًا به, وحمل عليه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

قال الواقدي: حدثني ابن أبي سبرة, عن محمد بن أبي حرملة, عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت