لها علم, فشهد فيها الصلاة, فلما انصرف قال: ردوا هذه الخميصة إلى أبي الجهم, فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني.
وكان له صلى الله عليه وسلم شملة سوداء مخططة بحمرة.
قال الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: حدثنا الفضل بن أبي طالب, حدثنا محمد بن صالح مولى بني هاشم, حدثنا مروان بن ضرار الفزاري, أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفي, حدثني أبي, عن عامر بن الأسود العبقسي, عن عبد الله بن الغسيل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم, فمر بالعباس فقال: «يا عم اتبعني ببنيك» فقال لهم أبو الهيثم بن عتبة: يا عم انتظرني حتى أجيئك, قال: فلم يأتهم, فانطلق بهم بستة من بنيه: الفضل, وعبد الله, وعبيد الله, وعبد الرحمن, وقثم, ومعبد, فأدخلهم النبي صلى الله عليه وسلم وغطاهم بشملة له سوداء مخططة بحمرة, فقال: «اللهم إن هؤلاء أهل بيتي وعترتي, فاسترهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة» قال: فما بقي في البيت مدرة ولا باب إلا أمن.