الله صلى الله عليه وسلم, فإذا هو متزر بإزار قطن قد انتثرث حاشيته.
وكان له صلى الله عليه وسلم خميصة, وهي كساء رقيق, وهي التي صلى فيها, ونظر إلى علمها وهو في الصلاة.
صح من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام, فنظر إلى أعلامها نظرة, فلما سلم قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم, فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي, وائتوني بأنبجانية أبي جهم» .
ووجه طلب الأنبجانية من أبي جهم, ولم تطلب من غيره, أن الخميصة كانت لأبي جهم, فأهداها لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما ردها عليه طلب الأنبجانية منه جبرًا له.
قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا معن بن عيسى, حدثنا مالك بن أنس, عن علقمة بن أبي علقمة, عن أمه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شامية,