قال [الواقدي] : فحدثني سليمان بن الحارث, عن عباس بن سهل, سمعت أبا أسيد الساعدي يقول: لما طلعت بها على الصريم تصايحوا وقالوا: إنك لغير مباركة, فقالت: خدعت فقيل لي كيت وكيت - الذي قيل لها - فقال أهلها: لقد جعلتينا في العرب شهرة, فبادرت أبا أسيد الساعدي فقالت: قد كان ما كان, فالذي أصنع ما هو؟ قال: أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي محرم ولا يطمع فيك طامع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك من أمهات المؤمنين, فأقامت لا يطمع فيها طامع ولا ترى إلا لذي محرم حتى توفيت في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عند أهلها بنجد.
وروى هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, عن أبي صالح, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة, فأراد عمر أن يعاقبها فقالت: والله ما ضرب علي الحجاب, ولا سميت بأم المؤمنين.
وهذا لا يثبت, وبعضهم ينكر تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بها أصلًا.
ومنهن قتيلة بنت قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن