فهرس الكتاب

الصفحة 3851 من 4300

جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بها, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على رجليه حتى جاءها, فأقعى على ركبتيه ثم أهوى إليها ليقبلها, وكذلك كان صلى الله عليه وسلم يصنع إذا اجتلى النساء, فقالت: أعوذ بالله منك, فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وقال: «لقد استعذت معاذًا» ووثب عنها, وأمرني فرددتها إلى قومها.

تابعه محمد بن الزبرقان, عن موسى بن عبيدة مثله.

ورواه محمد بن سنان القزاز فقال: حدثنا أبو عاصم, عن موسى بن عبيدة, حدثني عمر بن الحكم عن أسيد بن أبي أسيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بلجون, قال: فبعثني, فجئتها فأنزلتها بالشعب من وراء الزناب في أجم ... وذكر بقيته.

والمشهور أنه من مسند أبي أسيد, والله أعلم.

وروى الواقدي, عن الأوزاعي قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة عن عائشة: أن ابنة الجون الكلابية لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنا منها قالت: أعوذ بالله منك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عذت بعظيم, الحقي بأهلك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت