وفيما قاله ابن القيم نظر, فقد وقع لنا عدة كثيرة منهن:
فمنهن الكلابية: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة, وتوفيت سنة ست وخمسين, فيما ذكره الواقدي.
وقيل: توفيت سنة ستين.
وطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الدخول [بها] لما رأى بها بياضًا.
قاله موسى بن سعيد, وابن أبي عون.
وقيل: خيرها فاختارت نفسها فذهبت, وكانت بدوية. قاله الزهري وغيره.
وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فكانت البتة.
واسمها عمرة بنت يزيد الكلابية، اختارت الفراق فابتلاها الله بالجنون.
وقيل: إن أباها تركها ترعى غنما له فصارت إحداهن، فلم يعلم أمرها إلى اليوم.
وقيل: هي المستعيذة منه.
روي عن عائشة والزهري وسعيد بن أبي هند، وقيل: كانت إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلعت إلى أهل المسجد, فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم