فهرس الكتاب

الصفحة 3846 من 4300

وفيما قاله ابن القيم نظر, فقد وقع لنا عدة كثيرة منهن:

فمنهن الكلابية: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة, وتوفيت سنة ست وخمسين, فيما ذكره الواقدي.

وقيل: توفيت سنة ستين.

وطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الدخول [بها] لما رأى بها بياضًا.

قاله موسى بن سعيد, وابن أبي عون.

وقيل: خيرها فاختارت نفسها فذهبت, وكانت بدوية. قاله الزهري وغيره.

وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فكانت البتة.

واسمها عمرة بنت يزيد الكلابية، اختارت الفراق فابتلاها الله بالجنون.

وقيل: إن أباها تركها ترعى غنما له فصارت إحداهن، فلم يعلم أمرها إلى اليوم.

وقيل: هي المستعيذة منه.

روي عن عائشة والزهري وسعيد بن أبي هند، وقيل: كانت إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلعت إلى أهل المسجد, فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت