ما جاء النخل, وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأه وجعه الذي توفي فيه عندها, سباها في شوال سنة أربع.
والذي أبهمه أبو عبيدة بقوله: (وقال بعضهم) هو قتادة, والله أعلم.
قال ابن أبي خيثمة في"التاريخ": حدثنا أحمد بن المقدام, حدثنا زهير بن العلاء, حدثنا سعيد, عن قتادة, قال: وكانت ربيحة القرظية, وقال بعضهم: ريحانة وكانت تكون في نخل بالعالية, وكان يقيل عندها أحيانًا إذا أتي النخل.
وزعم بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأه وجعه الذي توفي فيه عندهم.
وقد اختلفت الرواية هل كانت زوجة كأمهات المؤمنين أو ملك يمين كمارية؟ فروي عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني إمام بني قريظة وأبي حفص عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري ومحمد بن كعب القرظي والمطلب بن عبد الله بن حنطب والزهري والواقدي وكاتبه محمد بن سعد وطائفة من المتأخرين أن ريحانة كانت زوجة.
قال الواقدي: وهو أثبت الأقاويل عندنا, وهو الأمر عند أهل العلم, وقد سمعت من يروي أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعتقها, وكان يطؤها بملك اليمين حتى ماتت رحمها الله تعالى. انتهى.
وقيل فيها قول ثالث, وقد تقدم عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم تسرى بها, ثم أعتقها فلحقت بأهلها والقائلون بزوجيتها مختلفون؛ منهم من قال: