وخرجه أحمد بن حنبل في"مسنده"والترمذي في"جامعه"والدارقطني في"سننه".
وخرج أحمد والترمذي أيضًا من حديث يزيد بن الأصم, عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها حلالًا وبنى بها حلالًا وماتت بسرف, فدفناها بالظلة التي بنى بها فيها.
وقال عباس بن محمد الدوري: حدثنا كثير بن هشام, حدثنا جعفر بن برقان, حدثنا ميمون بن مهران قال: كنت عند عطاء بن أبي رباح فسئل أيتزوج المحرم؟ قال: ما حرم الله النكاح منذ أحله, فنظرت إليه فقال: مه أيريبك شيء؟ فقال: فقال ميمون: كتب إلي عمر بن عبد العزيز وأنا يومئذ على أرض الجزيرة: أن سل يزيد بن الأصم, أتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال أو هو حرام؟ قال يزيد: لا, بل تزوجها وهو حلال.
تابعه أبو نعيم الفضل بن دكين عن جعفر يبن برقان.
وقال الطبراني في"معجمه الأوسط": حدثنا أحمد بن عبد الرحمن - يعني: ابن عفان - الحراني, حدثنا أبو جعفر النفيلي, حدثنا خطاب بن القاسم, عن عبد الكريم بن مالك الجزري, عن ميمون بن مهران قال: أتيت صفية بنت شيبة فسألتها أتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم؟