قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك, فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له خيرًا.
حدث به ابن سعد, عن الواقدي في"الطبقات الكبرى".
وخرج في"الطبقات"أيضًا من حديث عطاء بن يسار قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ومعه صفية أنزلها في بيت من بيوت حارثة بن النعمان, فسمع بها نساء الأنصاري وبجمالها فجئن ينظرن إليها, وجاءت عائشة متنقبة حتى دخلت عليها فعرفتها, فلما خرجت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرها, فقال: «كيف رأيتيها يا عائشة؟» قالت: رأيت يهودية, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولي هذا يا عائشة, فإنها قد أسلمت فحسن إسلامها» .
وخرج أيضًا عن الواقدي: حدثني عبد الله بن أبي نجيح, عن ثبيتة بنت حنظلة, عن أمها أم سنان الأسلمية قالت: لما نزلنا المدينة لم ندخل منازلنا حتى دخلنا مع صفية منزلها, وسمع بها نساء المهاجرين والأنصار, فدخلن عليها متنكرات, فرأيت أربعًا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متنقبات: زينب بنت جحش وحفصة وعائشة وجويرية, فأسمع زينب تقول لجويرية بنت الحارث: ما أرى هذه الجارية إلا ستغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت جويرية: كلا إنها من نساء قل ما يحظين عند الأزواج.
وقال الطبراني في"معجمه الأوسط": حدثنا أبو مسلم, حدثنا أبو عمر الضرير, حدثنا حماد بن سلمة, عن ثابت البناني, عن سمية,