عمر بن سعيد بن أحمد بن سنان, حدثنا المصفى, حدثنا الوليد بن مسلم, حدثنا الأوزاعي, عن عطاء, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة يقال لها أم رعلة القشيرية, وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة ... وذكر الحديث.
قال أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني: هذا الإسناد لا يحتمل مثل هذا الحديث, والحمل فيه فيما أرى على السرنديبي هذا فإنه غير مشهور, ولا مذكور في شيء من كتب أصبهان, وباقي الإسناد مشهورون.
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي, عن أبيه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن بلال ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبر, فكان إذا قال:"أشهد أن محمدًًا رسول الله"انتحب الناس في المسجد, قال: فلما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أبو بكر رضي الله عنه: أذن, فقال له: إن كنت إنما أعتقتني لأن أكون معك فسبيل ذلك إليك, وإن كنت أعتقتني لله فخلني ومن أعتقتني له, فقال: ما أعتقتك إلا لله, قال: فإني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: فذاك إليك, قال: فأقام حتى خرجت بعوث الشام فسار معهم حتى انتهى إليها.