فهرس الكتاب

الصفحة 3630 من 4300

وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل الأهوازي في كتابه"المنود من وفود القبائل": حدثني محمد بن الحسن النيسابوري, حدثني أحمد بن بيان الخفاف, حدثنا عبد الله بن أحمد البلوي أبو محمد - بمصر في محرس النحل - حدثنا عمارة بن زيد, حدثني صالح بن سماعة الطائي يرفع الخبر إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدمت أم رعلة القشيرية مع زوجها أبي رعلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت ذات لسان, فقالت: يا رسول الله, نحن معتقدات الخدور, ومحل آزار البعول, ومربيات الأولاد, وممهدات المهاد, لا حظ لنا في الجهاد إلا في الجيش الأعظم - يعني: المقابر - من بعد الكبر والهرم, فدلنا على ما يقربنا من ربنا صلى الله عليك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكن بذكر الله في آناء الليل وآناء النهار, وبخفض الصوت وغص الطرف, وشدة التوقير لبعولتكن, فإنكن إذا فعلتن ذلك كنتن في موازين حسنات الرجال» .

قال ابن عباس: فقالت أم رعلة: يا رسول الله, أنا كلفة بما ينفعني - يعني عجوله في الكلام - فتجوز لي وإن غلظت, صلى الله عليك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هات ما أنت قائلة» قالت: يا رسول الله, أنا مقينة - تقول: ماشطة - أزين النساء لأزواجهن, فهل هو من حوب فأميط عنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل هو خير, فزينيهن ما استطعت, ونفقيهن إن كسدن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت