بل أكرم الناس طرًا كلهم حسبا ... وأطهر الخلق أما برة وأبا
علق أبو عبد الله طاهر بن محمد بن أحمد بن نصر بن الحُسَيْن الحذاذي البخاري في كتابه"عيون المجالس", وكانت وفاته سنة ست وأربعمائة.
وذكر هذه القصة غيره, فقال: وروي أن أعرابيًا شهد دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
هلا دفنتم رسول الله في سفط ... من الألوة أحوى ملبسًا ذهبا
أو في سحيق من المسك الذكي ولم ... ترضوا لجنب رسول الله متربا
خير البرية أتقاها وأكرمها ... عند الإله إذا ما ينسبون أبا
فقال له أبو بكر رضي الله عنه: إني لأجو أن يغفر لك الله بما قلت إلا أن هذه سنتنا.
وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتاب"الخائفين"من تأليفه: حدثنا محمد بن علي بن الحَسن بن شقيق, أخبرنا خاقان بن عبد الله, عن عبد الله بن المبارك: أن امرأة قالت لعائشة: اكشفي لي عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكشفت لها عنه فبكت حتى ماتت رحمها الله تعالى.