فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 4300

ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم! ثم قال: فلما انتهينا إلى الدار قال المغيرة: يا عمر, مات والله رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال عمر رضي الله عنه: كذبت, ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولكنك رجل تجوسك فتنة, ولن يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يفنى المنافقين, ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس, فقال له أبو بكر: اسكت, فسكت, فصعد أبو بكر, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قرأ: {إنك ميت وإنهم ميتون} ... الحديث.

وقال يعقوب بن شيبة في"مسنده": حدثنا يزيد بن هارون, أخبرنا حماد بن سلمة, عن أبي عمران الجوني, عن يزيد بن بابنوس قال استأذنت أنا وصاحب لي على عائشة رضي الله عنها فأذنت لنا, فلما دخلنا عليها جذبت الحجاب وألقت لنا [وسادة] , فقال لها صاحبي: يا أم المؤمنين, ما تقولين في العراك؟ فضربت منكبه فقالت: مه آذيت أخاك, فقالت: قل كما قال الله: المحيض, ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينال من وجهي وأنا حائض, ويتوشحني, ثم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر ببابي ثم يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها, فمر ذات يوم فلم يقل شيئًا, ثم مر يومًا آخر فلم يقل شيئًا, فلما كان اليوم الثالث قلت: يا جارية, ألقي لي وسادة على الباب, فجلست وعصبت رأسي فمر بي وقال: «مالك يا عائشة؟» قلت: أشتكي رأسي. قال: «أنا وارأساه» , ثم مضى, فلم يلبث إلا يسيرًا حتى جيء به محمولًا في كساء فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن, فقال لهن: «إني مريض, ويشق علي أن أدور عليكن, فأذن لي أن أكون في منزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت