.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .
عنه جالس؛ إذ مر به رجل، فقال قائل: أتعرف هذا؟ قال: ومن هو؟ قال: سواد بن قارب.
فأرسل إليه عمر رضي الله عنه فقال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم.
قال: أنت الذي أتاه رئيه بظهور النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
قال: فأنت على كهانتك؟
فغضب وقال: ما استقبلني بهذا أحد منذ أسلمت.
قال عمر رضي الله عنه: سبحان الله! ما كنا عليه من الشرك أعظم.
قال: فأخبرني بإتيانك رئيك بظهور النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: بينا أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان، إذ أتاني فضربني برجله وقال: قم يا سواد بن قارب، اسمع مقالتي، واعقل إن كنت تعقل، إنه بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من لؤي بن غالب، يدعو إلى عبادة الله، وذكر بقيته.
وفيه: ثم أنشأ عمر رضي الله عنه يقول: كنا يوما في حي من قريش يقال لهم: آل ذريح، وقد ذبحوا عجلا، والجزار يعالجه، إذ سمعنا صوتا من جوف العجل ولا نرى شيئا، وهو يقول: يا آل ذريح! أمر نجيح، صائح يصيح، بلسان فصيح، يشهد أن لا إله إلا الله.
إسناده منقطع.
ورواه الحسن بن سفيان، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، عن بشر بن