فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

عنه جالس؛ إذ مر به رجل، فقال قائل: أتعرف هذا؟ قال: ومن هو؟ قال: سواد بن قارب.

فأرسل إليه عمر رضي الله عنه فقال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم.

قال: أنت الذي أتاه رئيه بظهور النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.

قال: فأنت على كهانتك؟

فغضب وقال: ما استقبلني بهذا أحد منذ أسلمت.

قال عمر رضي الله عنه: سبحان الله! ما كنا عليه من الشرك أعظم.

قال: فأخبرني بإتيانك رئيك بظهور النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: بينا أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان، إذ أتاني فضربني برجله وقال: قم يا سواد بن قارب، اسمع مقالتي، واعقل إن كنت تعقل، إنه بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من لؤي بن غالب، يدعو إلى عبادة الله، وذكر بقيته.

وفيه: ثم أنشأ عمر رضي الله عنه يقول: كنا يوما في حي من قريش يقال لهم: آل ذريح، وقد ذبحوا عجلا، والجزار يعالجه، إذ سمعنا صوتا من جوف العجل ولا نرى شيئا، وهو يقول: يا آل ذريح! أمر نجيح، صائح يصيح، بلسان فصيح، يشهد أن لا إله إلا الله.

إسناده منقطع.

ورواه الحسن بن سفيان، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، عن بشر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت