.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .
فشمرت عن ذيلي الإزار ووسطت ... بي الذلب الوجناء غير السباسب
واعلم أن الله لا رب غيره ... وأنك مأمون على كل غائب
وإنك أدنى المسلمين وسيلة ... إلى الله يابن الأكرمين الأطايب
فمرنا بما يأتيك يا خير مرسل ... وإن كان فيما جاء شيب الذوائب
قال: فسر المسلمون بذلك.
قال: فقال عمر رضي الله عنه: هل تحس اليوم منها شيئا؟.
قال: أما منذ علمني الله القرآن؛ فلا.
خرجه أبو نعيم في كتابه"معرفة الصحابة"من حديث ابن أبي شيبة المذكور آنفا.
وأبو جعفر هو: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
تابعه سعيد بن جبير، ومحمد بن كعب القرظي بنحوه.
وسعيد بن عبيد الله الوصافي، وأبوه، ضعيفان، لكن تابعه جماعة في طريق سعيد بن جبير: الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، عن أبي معمر عباد بن عبد الصمد البصري، وهما هالكان، وراويه عن محمد بن كعب، وعبد الرحمن؛ عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، متفق على تركه.
ومن طريقه رواه أبو يعلى الموصلي في"مسنده"من حديث يحيى بن حجر الشامي: حدثنا علي بن منصور الأنباوي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن محمد بن كعب القرظي قال: بينما عمر رضي الله