ابن محمد, هو ابن نمير, حدثنا سفيان, حدثنا شريك, عن أبي إسحاق .... فذكره.
وقال البرقاني: رواه عبد الرزاق وابن هراسة, عن الثوري, لم يذكرا شريكًا.
وقال الإمام الزاهد أبو بكر محمد بن إسحاق البخاري الكلاباذي في كتابه"معاني الأخبار": حدثنا حاتم بن عقيل, حدثنا يحيى بن إسماعيل, حدثنا يحيى الحماني, حدثنا شريك, عن أبي اليقظان, عن أبي وائل, عن حذيفة رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله, ألا تستخلف علينا, فقال: «إن أستخلف عليكم خليفة من بعدي ثم عصيتم خليفتي نزل العذاب بكم» , ثم قال: «إن تولوا هذا الأمر أبا بكر, تجدوه قويًا في أمر الله، ضعيفا في بدنه، وإن تولوها عمر [تجدوه قويا في أمر الله] قويًا في بدنه, وإن تولوها عليًا - ولن تفعلوا - تجدوه هاديًا مهديًا, يسلك بكم الطريق المستقيم» .
قال الإمام أبو بكر الكلاباذي رحمه الله: النبي صلى الله عليه وسلم كان أفطن الخلق كلهم, وأبعدهم عما يخل بأفعاله, سمع الله تعالى يقول حكاية عن كليمه حين قال لأخيه هارون: {أخلفني في قومي} فكان منهم ما كان من عبادتهم العجل, فكانت توبتهم أغلظ توبة, قال الله تعالى {فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم} فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم في