فهرس الكتاب

الصفحة 3419 من 4300

عن يمينه, فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم, والناس يأتمون بأبي بكر. قال ابن عباس: وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من حيث كان بلغ أبو بكر, ومات في مرضه ذاك صلى الله عليه وسلم.

خرجه أسد بن موسى في كتابه"فضائل أبي بكر وعمر"رضي الله عنهما فقال: حدثنا إسرائيل, عن إبي إسحاق, عن الأرقم بن شرحبيل, قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فسألته: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة رضي الله عنها فقال: «ادعوا لي عليًا» ... الحديث بنحوه, وزاد في آخره: فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص.

تابعه زكريا بن أبي زائدة, عن أبي إسحاق.

أرقم بن شرحبيل هذا ليس بأخي هزيل - والله أعلم - بل هو أرقم بن أبي أرقم, واسم أبي أرقم فيما قاله ابن الجوزي: شرحبيل.

وأرقم بن أبي أرقم روى حميد بن مهران الخياط عنه قال: سئل ابن عباس رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل؟ قال: نعم, مرتين.

خرجه البخاري في"تاريخه الكبير"وقال: هو - يعني أرقم - شيخ مجهول, لا يعرف إلا بهذا. انتهى.

وأما أرقم بن شرحبيل أخو هزيل فهو من الرواة عن ابن مسعود, قال البخاري: ولم يذكر أبو إسحاق سماعًا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت