قلت: ورواه عن الزهري أيضًا ابن أخيه محمد بن عبد الله.
قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن, عن أبيه .... فذكره.
وخرج القصة أحمد بن حنبل في"مسنده"عن عبد الأعلى, حدثنا معمر, عن الزهري قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت ميمونة - لعبد الله بن زمعة: «مر الناس فليصلوا» ... وذكر القصة بنحوها.
وقال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا وكيع, حدثنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن أرقم بن شرحبيل, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه, فكان في بيت عائشة قال: «أدعو لي عليًا» قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟ قال: «ادعوه» , قالت حفصة: يا رسول الله, ندعو لك عمر قال: «ادعوه» , قالت أم الفضل: يا رسول الله ندعو لك العباس, قال: «ادعوه» , فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير عليًا فسكت, فقال عمر: قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة, فقال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل حصر, ومتى لا يراك الناس يبكون, فلو أمرت عمر يصلي بالناس, فخرج أبو بكر فصلى بالناس, فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة, فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض, فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر, فذهب يتأخر, فأوما إليه أي مكانك, فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس, وقام أبو بكر