فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

قال: فبينما هما يتنازعان، إذ طلعت ثلاثة أثوار من الوحش، فقال الشيخ للفتى: قم يا ابن أخت، فخذ أيها شئت فداء لناقة جاري الإنسي، فقام الفتى فأخذ منها ثورا وانصرف.

ثم التفت إلي الشيخ فقال: يا هذا! إن نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل: أعوذ بالله رب محمد من هول هذا الوادي، ولا تعذ بأحد من الجن، فقد بطل أمرها.

فقال: فقلت: ومن محمد هذا؟

قال: نبي عربي لا غربي ولا شرقي، بعث يوم الاثنين.

قلت: فأين مسكنه؟ قال: بيثرب ذات النخل.

قال: فركبت راحلتي حين برق لي الصبح، وجددت السير حتى تقحمت المدينة، فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثني بحديثي قبل أن أذكر منه شيئا، ودعاني إلى الإسلام، فأسلمت.

قال سعيد بن جبير: وكنا نرى أنه هو الذي أنزل الله تعالى فيه: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} .

وخرج أبو محمد الحسن بن محمد بن علي الخلال في كتابه"الهواتف بالنبوة"، وأبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني في كتابه"أشعار الجن"، وأبو بكر محمد بن هارون الروياني في كتابه"الغرر"، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ في كتابه"معرفة الصحابة"واللفظ له، من حديث عبد الله بن موسى الإسكندراني، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: يا أمير المؤمنين! ألا أخبرك كيف كان بدء إسلامي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت