فهرس الكتاب

الصفحة 3296 من 4300

إلى السماء الدنيا يباهي بكم الملائكة يقول: هؤلاء عبادي جاءوني شعثًا شفعًا, جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي, فلو كانت ذنوبكم عدد الرمل أو كعدد القطر أو كزبد البحر لغفرتها لكم, أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له, وأما رميك الجمار فبكل حصاة رميتها - يعني - غفران كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات, وأما نحرك فمدخور لك عند ربك, وأما حلاقك رأسك فبكل شعرة حلقتها حسنة وتمحى عنك بها خطيئة».

قال: يا رسول الله, فإن كانت الذنوب أقل من ذلك؟

قال: «إذن يدخر لك في حسناتك, وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك, يأتي ملك حتى يضع يده بين كتفيك ثم يقول: اعمل لما يستقبل فقد غفر لك ما مضى» .

وخرجه أبو القاسم الطبراني في كتابه"الطوالات"من حديث حجاج بن منهال ومسدد, عن العطاف بن خالد.

تابعهم الليث بن سعد, وهشام بن عمار, ومسلم بن إبراهيم, ويعقوب بن أبي عباد, وسعيد بن منصور, والحماني, وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي وغيرهم عن العطاف بن خالد, وهو من أفراده, وشيخه إسماعيل متروك لم يدرك أنسًا.

ورواه أبو معاذ سليمان بن خالد البلخي, عن إسماعيل بن رافع, عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت