يسار, عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أنزلت هذه السورة {إذا جاء نصر الله والفتح} على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق وعرف أنه الوداع, فأمر براحلته القصواء فرحلت, واجتمع الناس, فقال: «يا أيها الناس .... » ثم ذكر الحديث في خطبته.
وخرجه أبو بكر محمد بن هارون الروياني في"مسنده"فقال: حدثنا محمد بن معمر, حدثنا بهلول. ح.
وحدثنا محمد بن إسحاق حدثنا مكي بن إبراهيم, قالا: حدثنا موسى بن عبيدة, أخبرني صدقة بن يسار وعبد الله بن دينار, عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: تنزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح} فعرف أنه وداع, فأمر براحلته القصواء, فرحلت, ثم ركب, فوقف الناس بالعقبة, واجتمع عليه ما شاء الله من المسلمين, فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله, ثم قال «أما بعد, أيها الناس, فإن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر, وأول دمائكم أهدر دم ربيعة بن الحارث, وكان مسترضعًا في بني ليث فقتله هذيل ... » وذكر الخطبة بطولها نحو ما تقدم في خطبته صلى الله عليه وسلم بنمرة.
[و] قال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد: أخبرنا أبو حفص الفاروق بن عبد الكبير, حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري, حدثنا حجاج بن منهال, حدثنا عطاف بن خالد المخزومي,