فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 4300

ذكر في حديثه ركوب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما زاغت الشمس وخطبته, قال: ثم أذن بلال, ثم أقام فصلى الظهر, ثم أقام فصلى العصر, ولم يصل بينهما شيئًا.

"بطن عرنة": بين مكة وعرفات, بمكان يعرف بمسجد إبراهيم, وقد وهم من نسبه إلى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام, إنما هذا المسجد بني على مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببطن عرنة في الدولة العباسية, بناه إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي. وكانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم المشار إليها سرًا, وهو المشهور.

روي عن ابن جريج أن ابن هشام جهر بالقراءة بعرفة, فسبح به سالم بن عبد الله فسكت. وفيه دليل على أن المسافر لا يصلي جمعة؛ لأن ذلك اليوم كان يوم الجمعة.

ويروى عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز, عن الحسن بن مسلم بن يناق قال: وافق يوم الجمعة يوم التروية في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم, فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة, فأمر الناس أن يروحوا إلى منى وراح فصلى [بمنى] الظهر.

قال البيهقي: هذا منقطع.

قلت: ولا يصح سنده من قبل رواية إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي, عن عبد العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت